مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
74
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وعجّل اللّه بروحه إلى الجنّة ، فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إلى ذلك أقبل إليه ، وكشفهم عنه ، وحمله على جواده ، وأقبل به إلى الخيمة ، فطرحه فيها ، ثمّ رجع إلى أصحابه وقال : يا قوم ! احملوا بارك اللّه فيكم ، وبادروا إلى الجنّة ، ودار الأمان خير من دار الهوان . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 299 ثمّ برز عبد اللّه بن مسلم بن عقيل وهو يقول : نحن بنو هاشم الكرام * نحمي عن السّيّد والإمام نجل عليّ ابن السّيّد الضّرغام * سبط « 1 » النّبيّ الملك العلام فلم يزل يقاتل حتّى قتل من الأعداء نيفا وخمسين فارسا ، ثمّ قتل رضى اللّه عنه . فلمّا نظر الحسين إليه قال : « اللّهمّ اقتل قاتل آل عقيل » . ثمّ قال : « احملوا عليهم - بارك اللّه فيكم - وبادروا إلى الجنّة الّتي هي دار الايمان » . « 2 » [ عن أبي مخنف ] القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 73
--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « سبطا » ] . ( 2 ) - چون از أصحاب كس زنده نماند كه به مدافعت ومنازعت اعدا بيرون شود ، حسين عليه السّلام بني هاشم را رخصت فرمود كه به مصاف مكاوحت ( 1 ) وميدان مناطحت ( 2 ) بيرون شوند . پس ، فرزندان أمير المؤمنين علي عليه السّلام وپسرهاى حسن بن علي وحسين بن علي عليهم السّلام وأولاد جعفر وعقيل ومسلم ( رضوان اللّه عليهم ) فرآهم آمدند ويكديگر را وداع گفتند ورزم را تصميم عزم دادند . أول كس ، عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب بود . أبو الفرج گويد : مادر عبد اللّه بن مسلم ، رقيه دختر علي بن أبي طالب عليه السّلام بود . بالجملة ، عبد اللّه به حضرت امام عليه السّلام آمد تا رخصت مبارزت حاصل كند . در بحر اللئالي مسطور است كه : آن حضرت فرمود : « هنوز از شهادت مسلم زماني دراز برنگذشته ومصيبت مسلم از خاطرها سپرى نگشته ( 3 ) [ است ] . تو را رخصت مىدهم كه دست مادر پير خود را گرفته از اين واقعهء هايله ( 4 ) به يكسو شوى . » عرض كرد : « پدر ومادرم فداى تو باد ! من آن كس نيستم كه زندگانى دنياي دنى ( 5 ) را بر حيات جاودانى برگزينم . ملتمس چنان است كه اين جان ناقابل را به قرباني حضرت خويش تشريف قبول فرمايى . » حسين عليه السّلام كه مصدر كرم وكرامت است ، مسئلت أو را به أجابت مقرون داشت . پس ، عبد اللّه چون شير غضبان وپلنگ غژمان ( 6 ) به ميدان تاخت واين ارجوزه بپرداخت : اليوم ألقى مسلما وهو أبي * وفتية بادوا على دين النّبيّ ليسوا بقوم عرفوا بالكذب * لكن خيار وكرام النّسب من هاشم السّادات أهل الحسب ( 7 ) -